تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قديما، لا زالت تحدث في يومنا هذا.

إن طبيعة المترجمين أيام Alfonso و Riamundo العاشر فرضت إدخال عناصر لغوية جديدة على الإسبنانية أغنتها كثيرا. فالجانب اليهودي المسؤول عن قراءة النص العربي، كان في وضع بين العبرية والعربية يجعله - من جهة - يفهم النص العربي فهما لا يخلو من تدخل ثقافته العبرية، ثم إن إسبانيته، كإسبانية سائر الأقليات التي كانت تعيش في الأندلس ، - من جهة أخرى - كانت لها مميزاتها الخاصة(1)

(1) Gonzolo Menéndez Pidal, « Como trabajaron las escuelas alfonsies », in Nueva Revista de Filologia Hispanica, Ano V, N° 4,P .367 :

"يصبح من الضروري عندما يكون المترجم يهوديا أن يساعده مسيحي في تصحيح الأسلوب نظرا إلى أن اللغة الرومنسية المتداولة بين اليهود، كانت لهجة جد خاصة ومهجورة تستغربها آذان القشتاليين".

التاريخ العربي · الصفحة ٢٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٢٤٦٧