تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجامح. ووراء إصراره على البحث والدرس حب عميق لأهله ووطنه. فقد كانت ـ كما يقول الدكتور محمود علي مكي ـ تجري في عروقه دماء عربية زعمها لنفسه وأقام الحجة دونها، وجاهر بالانتساب إليها قومه وفاخرهم بأمسه(1).

... وكان الأمير شكيب أرسلان حين يتحدث عنه، ينطق الاسم في صيغته العربية »قديرة« ويبدو أن »كوديرا« من أصل عربي؛ وكان يقول إن »زايدين«، وهو اسمه الآخر، هو: »الزيديين« (2).

(1) انظر استجواباً معه أجراه جهاد فاضل لمجلة الحرس الوطني، عدد فبراير 1993، ص. 111.

(2) المرجع نفسه.

التاريخ العربي · الصفحة ٢٠١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٢٠١١