تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا في بقية الصفات. وقولهم: إن الجنة والنار تفنيان، حتى يكون الله سبحانه وتعالى آخِراً لا شيء معه كما كان أولاً لا شيء معه.

... وأنكرت المعتزلة بأسرها أن يكون الله مريداً للمعاصي، وأنكروا كذلك أن يكون الله تعالى لم يزل مريداً لطاعته.

... وأعظم فتنهم التي أثاروها وامتحنوا بسببها العلماء، عندما تمكنوا من الدولة، فتنة خلق القرآن التي يرون فيها أن كلام الله مخلوق وعَرَض؛ وكان لها أثر عظيم في الفكر الإسلامي كله، وكانت محكاً لكل عالم في آخر القرن الثاني ومطلع القرن الثالث الهجري. ومن بدعهم التي لا

التاريخ العربي · الصفحة ١٩٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ١٩٢٥