شيعاً، كل حزب بما لديهم فرحون} (الروم، 32)؛ وقال تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ (آل عمران، 105)؛ وقال تعالى: ﴿وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾ (الأنعام، 153).
... وفي الحديث الشريف: »من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد«؛ وفي رواية: »من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ«؛ وفي رواية: »من صنع أمراً على غير أمرنا فهو ردّ«(1)
(1) متفق عليه، البخاري، 2697؛ ومسلم، 1718؛ والرواية الثانية له وأبو داود رقم 4606، والرواية الثالثة له، وابن ماجة رقم 14.
التاريخ العربي · الصفحة ١٩٠٨