محمد بلو ذلك، فيقول:
... وقد وجد في هذه البلاد (بلاد الهوسا) من أنواع الكفر والفسوق والعصيان أموراً فظيعة وأهوالاً شنيعة، طبقت هذه البلاد وملأتها، حتى لا يكاد يوجد في هذه البلاد من صح إيمانه وتعبد إلا النادر القليل، ولا يوجد في غالبهم من يعرف التوحيد ويحسن الوضوء والصلاة والزكاة والصيام وسائر العبادات... (1).
... وقد استطاع الشيخ عثمان بن فودي وولده محمد بلو القضاء على مظاهر الشرك والوثنية وزرع مبادئ الإسلام
(1) محمد بلو، إنفاق الميسور، ص. 58 وما بعدها؛ وقارن الإسلام في نيجريا، صص. 35 ـ 36.
التاريخ العربي · الصفحة ١٧٥