تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأوروبيون(1). وقد رافقت هذه التجارة المحدودة هجرة جماعية اختيارية لبعض الزنوج الذين توجهوا إلى واحات سوس وقراها طلباً للعلم. ولم تدخل هذه الجماعات في نطاق الاسترقاق الذي كان يواجه كثيراً من النقد من طرف العلماء في العهد السعدي(2)

(1) المرجع نفسه، ص. 205 وما بعدها.

(2) يذكر المختار السوسي قرية أكرض بسوس كان سكانها كلهم سود تبدو على المسنين منهم آثار الخير. فهم ذوو دين وملازمة للصف في المساجد. (خلال جزولة، ج 3، ص. 15). ويتحدث في "المعسول" عن تجار العبيد التي زاولها بعض الفقهاء، كان من نتائجها ازدياد الوشائج الدموية بين الشمال والجنوب. (المعسول، مصدر سابق، ج 6، صص 16 ـ 162؛ ج 18، صص. 160 ـ 165).

التاريخ العربي · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ١٤٩