يستجيب لمطلبه إذ عزم على تأليف كتابه "النّفح"، وذلك بعيْد وصوله إلى القاهرة حيث يقول: »ثم إني لما تكرر علي هذا الغر من الإلحاح، ولم تقبل أعذاري التي زنْدُها شحاح، عزمت على الإجابة، للمذكور عليّ من الحقوق... فوعدته بالشروع في المطلب عند الوصول إلى القاهرة المعزّيّة... «(1).
... 4 ـ كما أبان المقَّري في مقدِّمته عن الموضوعات التي ضمنها كتابه "النّفح". إذ يذكر في هذا الصدد:
... ولما حصل لي كمال الاغتباط، نشرت بساط الانبساط(2)
(1) المصدر نفسه، ص. 80.
(2) يبدو أن المقَّري قد اقتبس هذه العبارة من بيت شعري للقاضي عياض بن موسى السبتي ـ الذي صنف فيه كتابه "أزهار الرياض" ـ والبيت هو:
... ... ... إذا ما نشرت بساط انبساط ... فعنه فديتك فاطو المزاحا
... (انظر: الخريدة، ج 3، ص. 504).