تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... لقد اتخذ كل من محمد القيسي ومحمد الأندلسي الأنصاري في مناظرتهما للنصارى أدوار المدعي المعلل والمجيب معتقدين وناظرين ومحاورين، للدفاع عن تصوراتهما لله وللنبوة. كما اتخذا في الوقت نفسه أدوار المعترض والسائل والمانع لتمثلات النصارى لربهم ولأنبيائهم وعقائدهم وشعائرهم. وبذلك استخدما بعض قواعد المناظرة وأخلاقياتها. غير أن هذا لا يعني أنهما قد احترما إلى حد بعيد تلك القواعد ولا هذه الأخلاقيات. فمناظراتهما لم تراهن في الواقع على إشراك الخصم في البحث عن الحقيقة واقتسامها والالتزام بمقتضياتها، بقدر

التاريخ العربي · الصفحة ١١٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ١١٦٨٤