تقف ضد عدوان الإنسان على أخيه الإنسان، وضد هذا المشروع الصهيوني الذي يستأثر بالله من دون بقية خلقه(1)، لأن الخلق لا يستحقون الدين حسب ما هو مذكور في "التلمود"، و"بروتوكلات حكماء صهيون" المنسوب إليهم. ولتحقيق هذا المشروع الصهيوني، يبرر اليهود كل ألوان العنف والخديعة، وكل الأساليب الماكرة والمتنافية مع الأخلاق(2)، وهم يهدفون من وراء مشروعهم إلى هدم المسجد الأقصى، وبناء ما يزعمونه هيكل
(1) المرجع نفسه، ص. 24.
(2) ... الفصل السادس »طرق تدمير المجتمعات غير اليهودية«، المرجع نفسه، ص. 172 وما بعدها.
التاريخ العربي · الصفحة ١١٦٠١