متطفلا على ميدانهم في دراسة الشريعة والفقه فكادوا له عند الباشا(1). وهناك رأي آخر يقول إن علي مبارك الذي عاد من أوربا مليئا بالأطماع الشخصية كان وراء نفي رفاعة إلى السودان(2).
... وعلى أي حال، فقد انكب بعض المعاصرين للطهطاوي على دراسة تاريخ مصر العمراني والاجتماعي والتعليمي كما فعل علي مبارك(3)
(1) أحمد عزت عبد الكريم، "تاريخ التعليم في مصر-عصر عباس وسعيد"، القاهرة، 1945، ص.85.
(2) أحمد بدوي، "رفاعة الطهطاوي بك"، القاهرة، لجنة البيان العربي، 1950، ص.47.
(3) عن سيرة حياته، انظر: "الخطط التوفيقية"، ج9، صص.37-61.
التاريخ العربي · الصفحة ١٠٦٩