تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن بن دينار كما عند (المُسْتَغْفِري)، إلا أنها متابعة لا تُسْمِن ولا تُغْني من جوع؛ فالحسن بن دينارٍ متروكٌ، وكذَّبه أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو حاتم. (لسان الميزان 2269).

العلة الثانية: خَصِيب بن جَحْدر؛ كذَّبه شُعبةُ، والقَطَّانُ، وابنُ مَعِينٍ، والبخاريُّ. وقال أحمد: "لا يُكتَب حديثُه" (لسان الميزان 2939).

العلة الثالثة: النَّضْر بن شُفَيٍّ؛ مجهولٌ، قاله ابنُ القَطَّان، وأقرَّه الحافظُ في (اللسان 8141).

والحديثُ ذكره عبدُ الحقِّ في (الأحكام الوسطى 2/ 315)، وضعَّفَ إسنادَهُ، وتعقَّبه ابنُ القَطَّانِ بأنه في غاية الضعف، فساقه بسنده، ثم أخذ يتكلم على رجاله. (بيان الوهم والإيهام 3/ 465).

وقال الذَّهَبي: "ومِن بلايا الخَصِيب ... " فذكر هذا الحديثَ. (الميزان 1/ 653).

وذكره صاحبُ (عون المعبود 1/ 264)، وأعلَّه بالخَصِيب.

السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السنة - قسم الطهارةج ٢١ · ص ١٧٨