الوضْعُ العامُّ : الخط : تعليق . كافة العناوين والآيات القرآنية والأحاديث النبوية مكتوبة باللَّون الأحمر ، وإطارات جميع الصفحات باللَّون الأحمر . والغلاف عثماني مُذَهَّب من الخارج ومن الداخل مغلف بورَق « الإيبرُو » . وعَليه تملّك أحمد سنة ( 1079هـ - 1669م ) . وقف السُّلْطان مَحْمود الأول بن مُصْطَفَى ، وقد حرر الوقفية مُصْطَفَى طاهر المفتش بالحرمين الشريفين ، وعليه خاتم السُّلْطان .
رقم السي دي : ( 83327 ) .
[816] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 695
عُنْوانُ المَخْطوطِ : تحفة الواعظين .
المُؤَلِّف : خضر زاده حسن أفندي شيخ آياصوفيا .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 285 ) ، الورقة : ( 15.5 × 20.7 ) ، الكتابة : ( 9.3 × 16.3 ) ، عدد الأسطر : ( 23 ) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي هو أحمد الحامدين ، الذي أنزل الكتاب على عبده هُدىً وموعظة للمتقين ... أما بعد ، فقد قال الله تعالى : ﴿ وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ ليَعْبُدُونِ ﴾ (1) ، هذا تصريح بأنهم خلقوا للعبادة فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له ، والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة ، فإنها دار فناء ... فرأيت أن أكتب كتاباً وجيزاً أن يكون موعظة لنفسي ، وآثاراً حسنة بعد موتي ... وسَمَّيْتُه : تحفة الواعظين ... المجلس الأول في النية والإخلاص ...
آخِرُهُ : ... الخاتمة : يا من بابه مفتوح ، وحجابه مرفوع عن راجيه ، يا ساتر الأمر القبيح ، ويا مُداوي القلب الجريح ، اعفُ عنا فاضحات السرائر ، وامحُ بفضلك موبقات الكبائر ... اللهم اغفر ذنوب من صنّف هذا الكتاب ولوالديه ومشايخه وأستاذه ولجميع المسلمين والمسلمات ... والحمد لله رب العالمين . تمّ .
(1) سورة الذاريات ، الآية : ( 56 ) .