المُؤَلِّف : إسحاق بن أبي بكر الولْوالِجي ، البلخي ، البدخشاني ، الحنفي ، ظهير الدين ، أبو المكارم ( ت 710هـ - 1310م ) (1) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 254+6 ) ، الورقة : ( 18 × 27.7 ) ، الكتابة : ( مختلفة ) ، عدد الأسطر : ( مختلف ) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، قال الشيخ الإمام الأجلّ الأستاذ ظهير الدين فخر الأَئِمَّة علم الإسلام فقيه الأُمَّة محيي السنة مدار النظر أبو المكارم إسحاق بن أبي بكر الولوالجي قدس الله روحه ، ونوّر ضريحه ... الحمد لله الذي جعل العلم حجة الإسلام ومحجّة الأنام ... قال رضي الله عنه : أما بعد فإني وجدت علم الأحكام أشرف ما تصرف إليه العناية ... وكان الشيخ الإمام السعيد الشهيد حسام الدين صدر صدور الأَئِمَّة في العالمين تغمده الله برحمته ... أشدّ الناس اهتماماً لتحريره ... بما لخص من حقائقه ، وشرح من دقائقه لاسيما كتاب الجامع لنوازل الأحكام التي تعم بها بلوى الأنام فاتفق لخادمه ... ما أورده في كتابه تفصيلاً ويسهل في حفظه وفهمه سبيلاً ويضم إليه ما سواه من الواقعات المهمة ... ليكون كتاباً جامعاً لأصول الفقه وقواعده مقيداً لأوابده وشوارده ... كتاب الطهارة ، بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، قال رضي الله عنه : هذا الكتاب اشتمل على أربعة عشر فصلاً ، الفصل الأول في الحياض والآباروفيما يصير الماء به نجساً ، وفيما لا يصير ، والمياه المستعملة ...
آخِرُهُ : ... أن المستأجر يخير البائع والمشتري فلا يظهر فسخهما في حقه إلا في ما يجني فيه فسخ المشتري يظهر في حقه ، وتوكيله بالفسخ فسخ منه ، والله أعلم ، تمّ .
(1) ( ولوالج : بفتح الواو وسكون اللام والجيم من أعمال بدخشان) هدية العارفين : ( 1/568 ) ، والجواهر المضية : ( 1/375 ) ، وأعلام الزركلي : ( 1/294 ) ، ومعجم المؤلفين : ( 2/231 ) .
GAL ، II ، 78; S ، II ، 86.