المُؤَلِّف : عبد الله بن أحمد النسفي ، الحنفي ، حافظ الدين أبو البركات ( ت710هـ - 1310م ) (1) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 334+2 ) ، الورقة : ( 21.5 × 28.5 ) ، الكتابة : ( 16.3 × 22.3 ) ، عدد الأسطر : ( 21 ) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، عليه توكلت وإليه أنيب ، الحمد لله الذي أمدّ أولياءه في العاجلة بأنواع النعم ، وأعدّ أعداءه في الآجلة بأصناف النِّقَم ... وبعد فإن كتاب النافع في كثرة جواهره ودرره كبحر لجي وسماء ذات دراري وروضات جنات ، وكنوز سعادات وإفادات ، لكنه محتجب لدقة إشاراته ... وقد رفع حجابه وكشف نقابه شيخنا ... مولانا حميد الدين ... فأجبته إلى ذلك ...
آخِرُهُ : ... كتاب الخنثى : اعلم أن الله تعالى خلق بني آدم ذكراً وإناثاً ... وللخنثى خمسة من اثنتي عشرة ، ضربناه في السبعة يصير خمسة وثلاثين فظهر أن التفاوت سهم من أربعة وثمانين سهماً ، والله أعلم بالصواب ، فلنختم الْكِتاب بالدعاء المأثور وهو قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم : « اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهوّن به علينا مصائب الدنيا والآخرة ، ربنا متعنا بأسماعنا وأبصارنا وحولنا وقوّتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منّا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا » ، والحمد لله رب العالمين .
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 134 ) .