أولُهُ : كتاب الشفعة : ذكر كتاب الشفعة بعد كتاب الغصب لمناسبةٍ بينهما لأن في كل واحد منهما تملّك . قال : الإنسان بغير رضاه وفرقهما : أن الشفعة مشروع والغصب ليس بمشروع ...
آخِرُهُ : ... وحُكيَ عن الطّحاوي ؛ أنه كان يقول : يخلط النجس بالطاهر حتى يكون عادماً للماء الطهور ... حتى يشربه إن احتاج إلى شربه ، والله أعلم ...
مُلاحَظاتٌ : مكتوب في آخِرِهِ : « يقول العبد الضعيف أبو حنيفة قوام الدين أمير كاتب بن أمير عمر العميد الفارابي الإتقاني : هذا آخر غاية البيان نادرة الزمان في آخر الأوان في شرح كتاب الهداية للإمام المحقق النحرير العلامة الكبير برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الرشداني المرغيناني تغمده الله تعالى بأنوار رحمته ، وأضواء مغفرته ، ويرحم الله عبداً قال آمينا ، وجهدت فيه واجتهدت ، ولم آل في إفادة ما استفدت وشرحت مشكلاته وحللت معضلاته وبينت في كل باب ما يحتاج منه إلى البيان فليس الخبر كالعيان بمنقول شاف ومعقول كاف ، مع اعتراضات بتحقيق وإيراد أصوله وأجوبته بتدقيق تاركاً للتقليد جانباً ولصاحبه خائباً . وهو كما قيل : إن كان للضلال أمّ فالتقليد أمّه ، فلا جرم أن الجاهل يؤمه . وبقيت فيه مُدداً من سنين طوراً على الشدّة وطوراً على اللّين ، بعد اللَّتيا والتي من عضّ كلاب الدهر ... والحمد لله تعالى على سلامة العاقبة ما طلعت النجوم الشارقة وأفَلَت الغاربة . فحمداً له ثم حمداً بداءً وعوداً .