عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 243 ) ، الورقة : ( 17.8 × 27.4 ) ، الكتابة : ( 10 × 18.5 ) ، عدد الأسطر : ( 35 ) .
أولُهُ : الحمد لله محكم الشرع الشريف ومؤيده ، ورافع المُذَهَّب المنيف ومشيّده ... وبعد فإن القصيدة الموسومة : بقيد الشرائد ونظم الفرائد ، لما كانت في بابها عديمة النظير ، جامعة من غرائب الفقه للجم الغفير ... وسَمَّيْتُه : تفصيل عقد الفوائد بتكميل قيد الشرائد ...
وما ليس مبدوء به فهو أبترُ ... بدايتنا بالحمد لله أجدرُ
آخِرُهُ : ...
ومن فيحه جود الوجود معطّرُ ... صلاة وتسليماً يفوح شذاهما
وليكن هذا آخر الكلام في هذا المقام ، ونختم بالصلاة والتسليم على أكمل الخلق مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والرضى عن التابعين ، وسائر الأَئِمَّة المجتهدين ، والعلماء الصالحين ، والحمد لله رب العالمين ... ، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه وسلم .
وعلى الورقة ( 191/ب ) ما نصه : « وقد وقع الفراغ من تصنيف هذا الكتاب بعد شهر رمضان المعظم قدره وحرمته من شهور سنة ( 885هـ - 1480م ) على يد مؤلفه الفقير الحقير عبد البر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمود بن غازي بن أيوب بن مَحْمود ابن الخلطو الحنفي الحلبي ثم القاهري الشهير بابن الشحنة تاب الله عليه ... وكذلك : « طالع فيه أحمد بن عبد المعطي الخليلي عفى عنه ».
مُلاحَظاتٌ : تاريخ التأليف : ( 885هـ - 1480م ) . تاريخ النسخ : سنة ( 997هـ - 1588م ) .