أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ... وبعد قال الشيخ الإمام العالم العلامة وحيد دهره وفريد عصره قاسم الحنفي : عامله الله تعالى بلطفه الخفي ، والمسلمين أجمعين ، يقول : إني قد رأيت من عمل في مذهب أئمتنا رحمهم الله بالتشهي ، حتى سمعت من لفظ بعض القضاة : وهل تمّ حجر ؟ فقلت : نعم اتباع الهوى حرام والمرجوح في مقابلة الراجح بمنزلة العدم ، والترجيح بغير مرجح في المتقابلات ممنوع . وقد قال في كتاب أصول الأقضية ... ولما تمّ لي هذا النظر أحببت أن أضع على المختصرات التي تُحفظ في هذا الزمان تَصْحيحات معزوة إلى قائلها ، أو ناقلها كما فعله الأَئِمَّة الشافعية لمختصراتهم ، وإن كان ذلك موجوداً في الشروح والمطولات ... وهذا ما تيسر لي على مختصر القدوري رحمه الله مع زيادات نصَّ على تصحيحها القاضي الإمام فخر الدين قاضي خان في فتاواه ، فإنه من أحق مَن يُعتمد على تصحيحه والله ولي الإعانة ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . كتاب الطهارة . قوله : إذا استيقظ المتوضئ من نومه ...
آخِرُهُ : قال الإسبيجابي والزاهدي : هذا بناءً على اختلافهم في الميراث ، وقد مرّ . قلت : وقد مرّ أن الفتوى على قول الإمام . والحمد لله على التمام ...
مُلاحَظاتٌ : الناسخ : مُحَمَّد بن ناصر الدين بن يحيى الفطجاري بلداً ، الحنفي مذهباً . تاريخ النسخ : ( 26) جمادى الأولى سنة ( 871هـ - 1466م ) ، مواصفات النص والألوان كالسابق .
رقم السي دي : ( 73993 ) .
[579] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 501