تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُنْوانُ المَخْطوطِ : تحفة الحريص في شرح التلخيص للخلاطي (1) .

(1) مخطوطة الكتاب بخط المؤلف في دار الكتب المصرية رقم : ( 103 ، 123 ، 1207 ) ، وفي بلدية الإسكندرية : ( 1286 ) . ومنه مخطوطات في مكتبة داماد إبراهيم پاشا : ( 534-535 ) ، وفيض الله أفندي : ( 737 ، 738 ، 739 ، 740 ، 741 ، 742 ) ، ويني جامع : ( 426 ، 427 ) ، والمكتبة الظاهرية بدمشق فقه حنفي : ( 5642 ) ، والمكتبة الأحمدية بحلب فقه : ( 530 ) ، ثلاثة أجزاء . وأحمد الثالث : ( 1065 ) ، وجامعة إستانبول : ( 4759 ) ، وشهيد علي پاشا : ( 797 ) ، وأسعد أفندي : ( 787 ) . كشف الظنون : ( 1/472-473 ) . قال حاجي خليفة : تلخيص الجامع الكبير في الفروع : للشيخ الإمام كمال الدين مُحَمَّد بن عباد بن ملك داد « داود » الخلاطي الحنفي المتوفى سنة ( 652هـ ) أولُهُ : أحمد الله على الفقه في الدين إلخ... ، وهو متن متين معقد العبارة وله شروح منها : شرح علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وهو شرح طويل أبدع فيه وأجاد وسماه تحفة الحريص. وشرح الشيخ الفاضل أكمل الدين مُحَمَّد بن مَحْمود الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة ولم يكمله أولُهُ: الحمد لله الذي زين الحقائق إلخ ... ، وشرح العلامة شمس الدين مُحَمَّد بن حمزة الفناري المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة . وشرح الشيخ الإمام أبي العصمة مسعود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الغجدواني المتوفى نحوسنة ( 772هـ ) وهو شرح ممزوج بالميم والشين ذكر فيه أنه شرحه بعدما تتبع شروح الجامع الكبير . ثم إن العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني أراد تلخيص هذا الشرح فشرع في اختصاره . فقالوا له : إن سعد الدين بعدما يتم تلخيصه كَسَدَ شرحك ولم ينتشر . قال الشيخ : لكنه لن يتيسر « لا يتيسر » له ذلك . فكان كما قال ، وحالت المنية بينه وبين تمام هذه الأمنية ..وشرح العلامة الهروي المُسَمَّى بالتمحيص وهو شرح كبير ممزوج في مجلدات أولُهُ : الحمد لله أحمد على الفقه في الدين إلخ ... ، قال : إن هذا الكتاب بالغ غاية الطلب والمراد جامع خلاصة أبحاث الأقدمين كاشف لأسرار الجامع الكبير كاف لمعضله . وأن كتابه هذا بالغ نهاية المطلوب من شرحه . ومنها شرح مسمى بالتنوير مجلدين أولُهُ : الحمد لله الذي آثر المتبصرين بأثره إلخ وشرح المسعودي ...

السليمانية · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٦٣٠