تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن أحمد بن أبي أحمد ، علاء الدين ، أبو بكر ، السمرقندي ، الحنفي ( ت 553هـ - 1158م ) ، وقيل : ( 540هـ - 1145م ) (1) .

(1) معجم المؤلفين : ( 8/267 ) . الإمام علاء الدين مُحَمَّد السمرقندي ، فقيه حنفي ، وكانت ابنته فاطمة السمرقندية أيضاً عالمة فقيهة. وأشهر وأكبر تلاميذ الإمام السمرقندي هو الإمام أبو بكر الكاساني الذي شرح كتاب شيخه في الفقه الحنفي « تحفة الفقهاء » وسمى الشرح « بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع » ، وكان الكاساني يذكر شيخه في تصانيفه واصفاً إياه بقوله : « ... أُسْتاذي الشَّيْخِ الأَجَلِّ الزّاهِدِ عَلاءِ الدّينِ رَئيسِ أَهْلِ السُّنَّةِ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْديِّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ ... » وقيل إن وفاته كانت في حدود ( 540هـ - 1145م ) كما قدّر ذلك الإمام السمعاني ، وقيل بأن وفاته كانت فيما بعد ذلك ، وصهره اسمه علاء الدين أبو بكر بن مسعود الكاساني ، الحنفي ، ويعرف بـ« ملك العلماء ». ونسبته إلى « كاسان » – وقيل « كاشان » و« قاسان » - وهي مدينة مشهورة في ما وراء النهر وتقع حالياً قرب مدينة « نَمَنْكانْ » الحديثة ( التي كانت تسمى قديماً بـ« أَخْسْكيثْ » والتي خرج منها علماء كثيرون أيضاً ) ، واسمها الحالي « كاسان ساي ». وتتلمذ الكاساني على الإمام علاء الدين مُحَمَّد ابن أحمد السمرقندي ، صاحب المتن الحنفي المشهور « تحفة الفقهاء » ، وزوّجه شيخُه بابنته فاطمة – الفقيهة العالمة - بعد أن ألّف كتاب « بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع » وهو شرح موضوعي مطوّل لمتن « تحفة الفقهاء » ، وقد طُبع مراراً في مجلدات كبيرة. فلذا قال الناس عن الإمام الكاساني « شرح تحفته وتزوج ابنته » يعني ابنة الإمام السمرقندي. وقيل إن الفتاوى كانت تصدر وعليها ختم كلٍّ من الإمام السمرقندي وابنته فاطمة الفقيهة وزوجها الإمام الكاساني..ثم رحل الإمام الكاساني مع زوجته ، ونزل في مدينة حلب فأكرمه السُّلْطان نور الدين مَحْمود زِنكي الشهيد ، فولاّه شؤون التدريس بمدرسة الحلاوية ، فبقي فيها حتى توفي ، ودفن بظاهر مدينة حلب عند قبر زوجته رحمها الله تعالى. انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 393 ) .

السليمانية · الصفحة ٥٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٥٤٨