بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله خالق أصناف البرية العادل في الحكم والقضية ... وبعد يقول العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة خالق السماء ذات الأبراج المشتهر بين أصحابه بِمِنْهاج ، تقبل الله توبته ، وغفر حوبته : قرأ علي الإمام العالم العامل ، والفاضل الكامل الصمداني قدوة المحققين شمس الحق والدين بن يوسف البلغاري جعله الله إمام المتقين ، ورئيس العالمين العاملين ، كتاب المصابيح للإمام محيي السنة ناصر الحديث أبي محمد الحسين البغوي رضي الله عنه قراءة فهمٍ وإتقان ، وبحث وإيقان ، فأجزت له أن يروي عني جميع مسموعاته ومستجازاته ومنقولاته ومقولاته من التفاسير والأحاديث شارطاً عليه ما شرطه علماء النقل والحديث. وأنا أروي كتاب المصابيح عن أستاذي ، وسندي ، ومن هو ذخري ليومي وغدي ومن هو في الدين عليه معولي ومعتمدي ، وهو الشيخ العالم العامل الكامل المكمل أبو عبد الرحيم ، عبد العزيز ابن مُحَمَّد بن الحسين (1) ( الحندى ؟ ) ، قدس الله روحه ، ونوّر ضريحه ، وهو يروي عن صدر الإسلام والمسلمين ، وارث الأنبياء والمرسلين ، المشهور بالقلب السليم ، المعروف بخواجة إبراهيم (2) ، سقاه الله شآبيب الرضوان ، وأسكنه بحابح الجنان ، سلالة الشيخ الأكبر والنَّيّر الأعظم ، ختم المكاشفين والمشاهدين الشيخ سعد الحق والدين مُحَمَّد بن المؤيد بن أبي بكر عبد الله بن الحسن بن علي بن حَمُّويه بن مُحَمَّد الحموي (3) ؛
(1) غير واضح .
(2) غير واضح .
(3) محمد بن المؤيد بن محمد بن حمويه الحموي الجويني سعد الدين ، صوفي سكن سفح قاسيون ، وعاد إلى خراسان وتوفي فيها سنة ( 650هـ - 1252م ) ، معجم المؤلفين : ( 12/70 ) .