الوضْعُ العامُّ : الخط : نسخ . شرحه بطريقة قوله ، والعناوين والرموز وكلمة قوله كلها مكتوبة باللَّون الأحمر ، وتوجد تَصْحيحات وتعليقات على الهوامش من أوله إلى آخره . الجزء الأول من كتاب الإيمان حتى كتاب النكاح ؛ حتى الورقة ( 392 ) . ويبدأ الجزء الثاني من كتاب القصاص حتى كتاب الفتن. الجلد مملوكي. وقف السُّلْطان سُلَيْمان القانوني .
رقم السي دي : ( 82857 ) .
[323] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 282
عُنْوانُ المَخْطوطِ : شرح المصابيح ( ج : 1 ) .
المُؤَلِّف : عبد اللطيف ابن فرشتا ، الحنفي ، ابن ملَك ( ت810هـ - 1398م ) (1) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : (12+ 385 ) ، الورقة : ( 15 × 21 ) ، الكتابة : ( 10.5 × 16.5 ) ، عدد الأسطر : ( 19 ) .
أولُهُ : الحمد لله الذي بصّرنا بالصراط المستقيم وعرّفنا بمنهج الدين القويم ... وبعد فيقول العبد الضعيف مُحَمَّد بن عبد اللطيف ... إن كتاب المصابيح في السنن ...
آخِرُهُ : ... كذا في المغرب ، أو قِنَّسْرين (2)
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 272 ) ، كشف الظنون : ( 2/1701 ) .
(2) قِنَّسرين أو قن النسور ، عش النسور ، تقع إلى الجنوب من مدينة حلب ، وبانحراف ضئيل نحو الغرب ، على نهر قويق قرب سهول المطخ ، وتقوم على أطلالها قرية قنسرين على نشز من الأرض منذ ما قبل الميلاد بأكثر من قرنين ونصف وبقيت مزدهرة حتى القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي ، وبجانب قنسرين يوجد حاضرها الذي كان يدعى بحاضر طي . وكان اسم قنسرين عند اليونانيين : خالكيس ، وقد حصّنها السلوقيون ، وصار اسمها في العصر الروماني شالسيس Chalcis أو كلسس ، كما أطلق عليها اسم بيلوم
Belum ، وشقّ الرومان طريقاً تصلها بأنطاكية ، وقد بقيت هذه الطريق مطروقة ومستخدمة حتى القرن الثالث عشر الميلادي ، ومازالت بقايا حجارتها في بعض المناطق ، وقد استوطنت قنسرين قبل الإسلام قبائل بني تنوخ وبني طيّء ، ويقال فيها : قنسرون بفتح النون بعد القاف وكسرها . وقال أبو بكر الأنباري : قنسرون أُخذت من قول العرب : رجل قنسري أي مُسِنّ ، ويقول ياقوت الحموي : إن رجلاً من عبس يسمى ميسرةً نزل بها فقال : «ما أشبه هذه بقن نَسْرَين فبنى منه اسماً للمكان ، أما الكور التابعة لها فهي : كورة معرة مصرين ، معرة أخوان ( معرتحيوان ) ، سرمين ، وحيار بني القعقاع ، دلوك ، رعبان ، حلب ، والعواصم من معرة النعمان غرباً إلى الأندرين شرقاً ، قورس ، الجومة ، منبج ، أنطاكية ، تيزين وبوقا ، بالس ، ورصافة هشام ، واستمر
وضع قنسرين على ما هي عليه في العصر الراشدي رضي الله عنهم ، وزمن أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، في حين عمد الخليفة يزيد بن معاوية إلى إحداث جند قنسرين عام ( 61هـ - 680م ) إضافة إلى الأجناد الأخرى التي أحدثت زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ، وهي : جند دمشق ، جند الأردن وفيه الجليل ، وجند فلسطين وتشمل الأراضي الممتدة إلى الجنوب من مرج ابن عامر . انظر : الأعلاق الخطيرة لابن شداد : (ص 40 – 41 ) . والمسالك والممالك لابن خرداذبه : ( 2/ 69- 72 ) . ومعجم البلدان لياقوت : ( 4/303- 404 ) . والروض المعطار للحميري ( ص 473 - 474 ) . وتاريخ الطبري ( 7/ 444 ) . وبغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم ، ( ص 69-75 ) .