أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي دعانا للإيمان ... أما بعد فيقول.. علي ابن سلطان مُحَمَّد القاري ... وسَمَّيْتُه الحزب الأعظم والورد الأفخم لانتسابه واستناده إلى الرسول الأكرم ...
آخِرُهُ : ... وآته الشرف على خلقك يوم القيامة ، واجزه خير الجزاء ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ، ﴿ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ * والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ ﴾ (1) .
مُلاحَظاتٌ : الناسخ : الشيخ مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1786م ) (2) . تاريخ النسخ : سنة ( 1172هـ - 1727م ) .
الوضْعُ العامُّ : الخط : تعليق . وتوجد في المخطوط أوراق فارغة ، كما توجد بعض الفوائد . وقف السُّلَيْمانيَّة .
رقم الميكرو فيلم : ( 5504 ) . ورقم السي دي : ( 82740 ) .
[246] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 210/ مكرر
عُنْوانُ المَخْطوطِ : حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبّة في الليل والنهار (3) .
المُؤَلِّف : يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن مُحَمَّد بن جمعة بن حزام النووي ، الدمشقي ، الخزامي ، الحوراني ، الشافعي ، مُحْيي الدّين ، أبو زكريا ( ت 677هـ - 1278م ) أو ( ت 676هـ - 1277م ) (4) .
(1) سورة الصافات ، الآية : ( 182،181،180 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .
(3) ويعرف أيضاً بـ « الأذكار النووية ». كشف الظنون : ( 1/52 ، 1/688-689 ) . ذخائر التراث العربي الإسلامي المطبوعة : ( 2/887 ) .
(4) يبلغ عدد عناوين المخطوطات المعروفة من مؤلفات وشروح ومختصرات الإمام النووي : ( 63 ) عنواناً ، طُبع منها : ( 25 ) عنواناً حتى سنة ( 1995م ) ، انظر المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع : ( 5/265-276 ) .
هدية العارفين : ( 2/524 ) . الأعلام ( 8/149 ) ، معجم المؤلفين الطبعة القديمة ( 15 ) مجلداً : ( 13/202-203 ) . ومعجم المؤلفين طبعة المجلدات الأربعة ( 4/98 ) ، GAL ، I ، 395; SI ، 261 ، 684. الإمام مُحْيي الدّين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرّي بن حسن بن حسين بن مُحَمَّد بن جمعة بن حِزام ، النووي نسبة إلى نوى ، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية ، ثم الدمشقي الشافعي ، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه. ولد النووي رحمه الله تعالى في المحرم سنة ( 631هـ ) في قرية نوى من أبوين صالحين ، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك ، وصادف أن مرَّ بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي ، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على اللعب وهو يهربُ منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن ، فذهب إلى والده ونصحَه أن يفرّغه لطلب العلم ، فاستجاب له . وفي سنة 649هـ قَدِمَ مع أبيه إلى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث ، وسكنَ المدرسة الرواحية ، وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق . وفي عام ( 651هـ ) حجَّ مع أبيه ثم رجع إلى دمشق . وفي سنة ( 676هـ ) رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف ، وزار مقبرة شيوخه ، فدعا لهم وبكى ، وزار أصحابه الأحياء وودّعهم ، وبعد أن زار والده زار بيت المقدس والخليل ، وعاد إلى نوى فمرض بها وتوفي في ( 24 ) رجب . وتوجَّهَ قاضي القضاة عزّ الدين مُحَمَّد بن الصائغ وجماعة من أصحابه إلى نوى للصلاة عليه في قبره . انظر : طبقات السبكي ( 8/395ـ 400 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 4/1470 - 1474 ) ، والبداية والنهاية ( 13/278 ) ، و« الاهتمام بترجمة الإِمام النووي شيخ الإِسلام للسخاوي ، والنووي ، للشيخ علي الطنطاوي والإِمام النووي للشيخ عبد الغني الدقر . والمنهاج السوي في ترجمة مُحْيي الدّين النووي للسيوطي » . طبعة دار التراث الأولى ( 1409هـ ) تحقيق :
د. مُحَمَّد العيد الخطراوي .