عُنْوانُ المَخْطوطِ : الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وسلاح المؤمنين من خزانة النبي الأمين (1) . الأوراق : ( 1-88/آ ) .
المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مُحَمَّد العمري ، الشافعي ، ابن الجزري ( ت 833هـ - 1429م ) (2) .
(1) طبع تحت عنوان : عدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين. ذخائر التراث العربي الإسلامي المطبوعة : ( 1/71 ) ، والحصن الحصين : هو من الكتب الجامعة للأدعية والأوراد والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار ذَكَرَ فيه أنه أخرجه من الأحاديث الصحيحة وأبرزه عِدَّة عِند كُلِّ شِدَّة ، ولما أكمل ترتيبه طلبه عدوُّه وهو تيمور لنك فهرب منه مختفياً وتحصَّن بهذا الحصن فرأى سيد المرسلين صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم جالساً على يمينه وكأنه عليه الصلاة والسلام يقول له : ما تريد ؟. فقال : يا رسول الله ادعُ الله لي وللمسلمين فرفع يديه فدعا ثم مسح بهما وجهه الكريم ، وكان ذلك ليلة الخميس ، فهرب العدو ليلة الأحد ، وفرّج الله سبحانه وتعالى عنه وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب الجامع ما لم يجمعه مجلدات من التآليف ورمز للكتب ( المأخوذ عنها ) بالرموز المعهودة بين أهل الحديث ، وذكر مقدمة تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء والذكر وآدابه وأوقات الإجابة وأمكنتها ، ثم الاسم الأعظم ، والأسماء الحسنى ، ثم ما يقال في الصباح والمساء ، وفي الحياة إلى الممات ، ثم الذكر العام ، ثم الاستغفار ، ثم فضل القرآن ، ثم الدعاء ، ثم ختمه بفضل الصلاة على النبي
صلى الله تعالى عليه وسلم . وفرغ من تأليفه يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل دمشق ... كشف الظنون : ( 1/669 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 45/1 ) .