أولُهُ : من سورة الفاتحة . الحمد لله الذي أحيا بما شاء مآثر الآثار بعد الدثور ، ووفق لتفسير كتابه العزيز بما وصل إلينا بالإسناد العالي من الخبر المأثور ... وبَعْد ؛ فَلَمّا ألفت كتاب ترجمان القرآن وهو التفسير المسند عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وأصحابه رضي الله عنهم ... فاتحة الكتاب ، أخرج عبد بن حميد ...
آخِرُهُ : ... حتى آية : ﴿ ولاَ تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ (1) ... كما يستبشر أهل الغائب بقدومه في الدنيا . تَمَّ الجزءُ الثاني من الدر المنثور ... يتلوه الجزء الثالث من قوله تعالى : ﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وفَضْلٍ وأنَّ اللهَ لاَ يُضيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنينَ ﴾ (2) .
مُلاحَظاتٌ : الخط : متنوع . المجلد الأول ، وقف حاجي زاده مُصْطَفَى أفندي .
رقم الميكرو فيلم : ( 5379 ).
[120] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 99
عُنْوانُ المَخْطوطِ : تفسير الدر المنثور .
المُؤَلِّف : عبد الرحمن بن أبي بكر ، جلال الدين السيوطي ( ت 911هـ 1505م ) (3) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 489 ) ، الورقة : ( 17.5 × 27.1 ) ، الكتابة : ( 12.6 × 21.7 ) ، عدد الأسطر : ( 31 ) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، قوله تعالى : ﴿ يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا إِنَّ كَثيراً مِّنَ الأَحْبارِ والرُّهْبانِ لَياكُلُونَ أَمْوالَ النّاسِ بِالْباطِلِ ويَصُدُّونَ عَن سَبيلِ اللهِ والَّذينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولاَ يُنفِقُونَها في سَبيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذابٍ أَليمٍ ﴾ (4) ، أخرج أبو الشيخ عن الضحاك ...
(1) سورة آل عمران ، الآية : ( 169 ) .
(2) سورة آل عمران ، الآية : ( 171 ) .
(3) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 56 ) .
(4) سورة التوبة ، الآية : ( 34 ) .