تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولُهُ : الحمد لله وكفى وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، أما بعد فهذه رُسَيْلَة في معرفة مناقب بعض الأَئِمَّة المحدثين وما يتعلق بكتبهم ومواليدهم ووفياتهم رحمهم الله تعالى فمن أشهرهم الإمام البخاري ...

آخِرُه : ... ومنهم الإمام المستغفري ... ومات بنسف سنة ( 432هـ - 1040م ) كذا في شرح المواهب للزرقاني ، وقد تمت هذه العُجالة بعون الله ذي النَّوالة طالباً منه رفع الْخَجالة ، ورحمته السَّيالة ، على ذي الكلالة ، ومصلياً على الرسول ذي البَسالة وآله وصحبه ذوي الجلالة .

الخط : تعليق ، الناسخ : المؤلف .

[2098] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1068/14/ عربي

عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة في عدم لزوم التلفظ بالنية في كل دور من إسقاط الصلاة . الأوراق : ( 182/ب-183/ب ) .

المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1785م ) (1) .

أولُهُ : الحمد لله الذي جعل العلماء فوق الأَسْقاط ، وفرّغ ذِمم الخلْق فضلاً منه بالإِسْقاط ... أما بعد فلما شهد عندي ثلاثة رهط أنهم سمعوا من شيخ الخنازرة أنه يقول : يُشترط أن يتلفظ بالنية في إسقاط الصلاة بأن يقول مريداً الدور كل مرّة من مرّات الدَّوْر للفقير أعطيتك هذا لأجل إسقاط صلاة شهر مثلاً لفلان بن فلان ... أمّا ما ذكروه من الشيخ المزبور فباطل لا أصل له في كتب الفقه ، إنما هو من اجتهاداته هو وشيخه العَيْنتابي فالله عما يقولان الآبي ، أما شيخ الخنازرة فقد صدر منه شيء وافر فلا يبعد أن يقال بسببه إنه رجل زنديق وكافر ، وأما العينتابي فهو قريب من هذا فلا يُعبأ بأقوالهما وأفعالهما ...

آخِرُه : ...ولذا قال أصحابنا لو وضع ماله في طريق ليكون ملكاً للرافع جاز . انتهى ، تمت العجالة على يد جامعه مُحَمَّد المدني ليلة الثلاثاء في أواسط شعبان سنة ( 1170هـ ) نيسان/ إبريل ( 1757م ) .

الخط : تعليق ، الناسخ : المؤلف .

(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .

السليمانية · الصفحة ١٩٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ١٩٠٩