المُؤَلِّف : مجهول (1) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحديث الأول : أبو يوسف : ( ذكوان ) مولى عائشة رضي الله عنها قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « إن امرأة أعانت زوجها على طلب العلم كانت معه في الجنة» ، الحديث الثاني : عن عمر رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « من خدم عالماً سبعة أيام فكأنما خدم الله تعالى سبعة آلاف سنة وأعطاه الله تعالى بكل يوم ثواب ألف شهيد » ...
آخِرُه : ... الحديث الأربعون : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « جلوس ساعة عند العلماء أحب إلى الله تعالى من عبادة سنة لا يعصى الله تعالى فيها طرفة عين ... وشهدت الملائكة ومن شهدت له الملائكة وجبت له الجنة » (2) ،
(1) ربما يكون لعلي القاري ، فهناك أربعون حديثاً في فضل العالم والمتعلم ( مخطوط في مكتبة محمود الثاني : ( 1708/12 ) ، الأوراق : ( 108-111 ) تأليف علي بن سلطان محمد القاري الحنفي ( ت 1014هـ - 1605م ) . وأربعون حديثاً في فضل العلم والعلماء والمتعلمين ( مخطوط في الخزانة التيمورية ) ، تأليف أحمد ابن معدان بن عيسى التجيبي الأقليشي الأندلسي ( ت 550هـ - 1155م ) .
(2) وتنسب هذه الرواية إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : « جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى الله تعالى من عبادة سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين ، والنظر إلى العالم أحبّ إلى الله تعالى من اعتكاف سنة في البيت الحرام ، وزيارة العلماء أحبّ إلى الله تعالى من سبعين حجّة وعمرة ، وأفضل من سبعين طوافاً حول البيت ، ورفع الله له سبعين درجة ، ويكتب له بكلّ حرف حجّة مقبولة ، وأنزل الله عليه الرحمة وشهدت الملائكة له بأنّه قد وجبت له الجنة » مسند الإمام علي ؛ إعداد حسن القُبّانجي النجفي : ( 1/44 ) ، نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي: ( 1/205 ) .