ولكنني ... الأصغرين ... أقضي بما قد مضى ما غبر (1)
والله أعلم بالصواب . تم .
الخط : تعليق .
[2023] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1051/14
عُنْوانُ المَخْطوطِ : إظهار الحق وفصل الخلاف في مسألة وقفٍ شرعية وقع فيها الاختلاف . الأوراق : ( 90/ب -100/ب ) .
المُؤَلِّف : مجهول (2) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، أما بعد ، لما وقع الخلاف ، وظهر الاختلاف بين علماء الإسلام وفضلاء الأيام ، أبقاهم الله تعالى إلى يوم البعث والقيام في مسألة خفيفة لا خفية ، ودعوى سهلة غير أبيّة ، وامتد فيها القيل والقال حتى كاد أن تضرب بها الأمثال ... أما المسألة فهذه ، وهي : أن وصي زيد باع من تركته ضيعةً على أنها ملك له لأجل دين لازم عليه ثم ظهر أن بعض تلك الضيعة وقفٌ مسجّل . هل يصحّ البيع في الباقي من تلك الضيعة أم لا ؛ مع أن البيع قد وقع صفقة واحدة مطلقاً من غير تسميته ثمن كل واحد من الوقف والملك ؟ ...
(1) هذه الأبيات في نسبتها نظر ، وتعارض نسبتها إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه الرواية التالية : « عن الحارث الأعور قال : سئل علي بن أبي طالب عن مسألة فدخل مبادراً ثم خرج في حذاء ورداء وهو متبسم فقيل له : يا أمير المؤمنين إنك كنت إذا سئلت عن مسألة تكون فيها كالسكة المحماة ، قال : إني كنت حاقناً ولا رأي لحاقن ثم أنشأ يقول :
« إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
فإن رئيت في محيا الصواب ... عمياء لا يجتلها البصر
مقنعة بغيوب الأمور ... وضعت عليها صحيح الفكر
لساناً كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
وقلباً إذا استنطقته الفنون ... أبر عليها بباهي الدرر
ولست بإمعة في الرجال ... يسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مذرب الأصغرين ... أبين مع ما مضى وما غبر »
كنز العمال ، الأثر رقم : ( 29521 ) ، و أورد هذا الحديث ابن عبد البر في كتابه : جامع بيان العلم وفضله : ( 2/113 ) .
(2) لم نتمكن من معرفته .