المُؤَلِّف : لطف الله بن حسن التوقادي ( التوقاتي ) ، مولانا لطفي ، صاري لطفي ( ت 900هـ - 1494م ) (1) .
أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، حمداً لك يا مَن هو الموجود في كل مكان ، المَحْمود بكل لسان ، أنت الذي جعل الأرض مهاداً وخلق الأرض سبعاً شداداً ، وأصلي على نبيك مُحَمَّد المبعوث لهدم عادات الملل ، وموضوعات النحل ، يهديهم إلى الدين القويم ، والصراط المستقيم ، وعلى آله وأصحابه المهتدين ، ومن تبعهم إلى يوم الدين ، فلما شرفني الله تعالى بالسعادات القدسية والكرامات الإنسية حيث يسّر لي طريق المباحثة عند السُّلْطان الأعظم الأعلم ... بايزيد بن مُحَمَّد خان ( الفاتح ) باحثت بقدر ما في طاقة الإنسان لكي يتميز وجه الحق عن أستار البطلان ... فأمرني أن أكتب محصول المقالة في هذه الرسالة لينظر العلماء العظام والفضلاء الفخام ليتحقّق الحقّ ويبطل الباطل ويميز ما بين المفضول والفاضل فكتبت ما قلته في حضرته مع أسئلة أُخر مناسبة للمقام ... وسَمَّيْتُ الأسئلة بالسبع الشداد ، والله الهادي إلى سبيل الرشاد ... قال الشريف في حواشي المطالع بعد تعريف الحكمة : بأنه علم عن أحوال أعيان الموجودات ...
آخِرُه : ... قال صاحب المواقف في حقه : مَن له كعب عال من العلوم الرياضية ، ومما ذكرناه ظهرَ أن الشريف هو ممن لم يتميز عنده علم الحساب عن علم العدد ، فلا عجب وقليل ما هُم . أي : قليل هم ، وما مزيدة للإبهام والتعجّب .
الخط : تعليق .
[2006] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1049/10
(1) حكيم رياضي ، مؤرخ ، مناظر متكلم ، مات مقتولاً . ونشر من كتبه في لايدن سنة ( 1827م ) ، وباريس سنة ( 1940م ) رسالة في تضعيف المذبح . وله ( 16 ) كتاباً مخطوطاً بالتركية والعربية . هدية العارفين : ( 1/839-840 ) ، وعثمانلي مؤلفلري : ( 2/11 ) ، وترجمة الشقائق للمجدي ( ص295 ) ، ومعجم المؤلفين : ( 8/154 ) .