تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولُهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وبه نستعين ، الحمد لله الذي حرم الحرام ، و أحلّ الطيبات ، والصلاة والسلام على مَن أوتي جوامع الكلمات ، وعلى آله وأصحابه وأزواجه الطاهرات ، أما بعد ، فيقول العبد الضعيف الشيخ مُحَمَّد المدني حباه الله من خزائن العلم اللّدني : إن جماعة من علماء زماننا وفُضلاء أواننا على ما زعموا كتبوا رسائل ، وجعلوها وسائل ، لكل طالب وسائل ؛ فيما يتعلق بأمر الدخان ، سالكين فيها طريق مَن افترى وخان ... فقال بعضهم : شرب الدخان حلال ، وبعض آخر قائل : بأنه ضلال ، فسنح بالخاطر الفاتر أن أشرح تلك الدفاتر ... مُسمّياً : بهادي العُمي إلى جادة الطريق ، فأقول وبالله أصول ، قال م (1) : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ... رأيت الفاجرين العالمين بالسُّنّة الذين استعاذ منهم السلفُ إلى الله تعالى يستعملونه ويحرّضون الناس عليه ...

آخِرُهُ : ... وفيها أيضاً لا يجوز أكل الحشيش ( المخدّر ) ويُعزّر آكله ولا يجوز بيعه ، انتهى . هذا قصارى ما تيسر من النقول ، فعلى الله الكريم الرؤوف القبول ، وصلى الله على المُصْطَفَى الهادي الرسول ، وعلى آله وأصحابه الذين حصَّلوا منه خير محصول ، والحمد لله الذي تقبّل منهم خير قبول .

إن تجدْ عيباً فَسُدّ الخللا ... جلَّ مَن لا عيْب فيه وعَلا

م . م . م .

[1805] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1041/15

عُنْوانُ المَخْطوطِ : ردُّ قول القائل : مَن قال الفاتحة لروح فلان فقد أشرك . الأوراق : ( 195/آ-196/ب ) .

المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1785م ) (2) .

(1) م : تعني محمداً ، وم . م . م : تعني محمد بن محمود المدني . وهذه الميمات الثلاثة هي توقيع هذا الشيخ على الكثير من حواشيه وهوامشه والمخطوطات التي نسخها .

(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .

السليمانية · الصفحة ١٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ١٧٠٩