عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة فيما يُبطِل دعوى المدعي من قول أو فعل (1) . الأوراق : ( 248/آ-ب ) .
المُؤَلِّف : زين الدين بن إبراهيم ، الحنفي ، ابن نجيم المصري ( ت970هـ - 1563م ) (2) .
أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله وكفى ، وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، وبعد ، ذَكَرَ في القُنية من باب ما يبطل دعوى المدّعي من قولٍ ، أو فعلٍ ، قال : سمعت شيخ الإسلام القاضي علاء الدين المروزي يقول : عند كثير أن الرجل يُقِرُّ على نفسِه بمالٍ في صكِّ ، ويشهد عليه ثم يدعي أن هذا المال بعضه قرض وبعضه رِبا عليه ، ونحن نُفتي : إن أقام على ذلك بيِّنة تُقبلُ بيِّنتُهُ ...
آخِرُهُ : ... وهكذا يفعل الطالب مع أُستاذه ، فإذا فتح اللهُ تعالى جواباً يزيل هذه الاشتباه ؛ فمولانا يتفضّل بكتابته . . والله تعالى أَعْلَمُ بِالصَّوابِ ، وإلَيْهِ المرْجعُ والْمآب ، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّد وصحبه وسلم .
الخط : نسخ .
[1787] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1040/29
عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة في مسائل الإبراء . الأوراق : ( 249/آ-250/ب ) .
المُؤَلِّف : زين الدين بن إبراهيم ، الحنفي ، ابن نجيم المصري ( ت970هـ - 1563م ) (3) .
أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله وكفى ، وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، وبعد ، فهذه رسالة في مسألة الإبراء ، وهل تُسمع الدعوى بعد الإبراء في واقعة أُخرى ؟ وهل يكون ذلك الإبراء إقراراً بعدم الاستحقاق في غيره أو لا ؟ فأقول مستعيناً بالله عَزَّ وجَلَّ : قال في الظهيرية ...
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 1048/31 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 368 ) .
(3) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 368 ) .