آخِرُهُ : ... أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال : يقال مَن كتم السُّلْطان نصحه والأطباء مرضه والأخوان بثّه فقد خان نفسه . انتهى . تمَّ الْكِتاب بحمد الله تعالى ، يوم الخميس ( 23 ) جمادى الثانية سنة ( 1100هـ - 1689م ) .
مُلاحَظاتٌ : مكتوب في ، الورقة : ( 84/ب ) : « مطلب الحنظل دواء للجذام ، وأخرج ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن جعفر قال : إن مُعيقباً لما أسرع الله فيه الْجُذام كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب الطب من كل من سمع له بطب حتى قدِم عليه رجلان من اليمن ، فقال : هل عندكما من طبّ لهذا الرجل فإن هذا الوجع قد أسرع فيه ، فقالا : أمّا شيءٌ يُذْهبه فلا نقدر عليه ، ولكنّا نداويه دواء يوقفه فلا يزيد ، قال عمر : عافية عظيمة أن يقف فلا يزيد . فقالا : هل تنبت أرضك الحنظل ؟ قال : نعم . قالا : فاجمع لنا منه ، فأمر ، فجُمع له منه ، فعمدا إلى كل حنظلة فشقاها ثنتين ثم أضجعا معيقباً ، ثم أخذ كل رجل منهما بإحدى قدميه ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة حتى إذا سحقت أخذا الأُخرى ، حتى رأينا معيقباً يتنخمه أخضرا مُرا ، ثم أرسلاه ، فقالا لعمر : لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا . قال : فوالله مازال معيقباً متماسكاً لا يزيد حتى مات » . ونُضيف أن عُصارة الحنظل تقاوم مرض اليرقان الأصفر ، وتمنع نمو الفطريات ، وتقاوم الحشرات والفئران ، وتضمن المحافظة على الورق وغيره من عوادي الزمان .
تاريخ النسخ : سنة ( 1100هـ - 1689م ) .
الوضْعُ العامُّ : الخط : نسخ ، في أوله فهرس في صفحة واحدة ، وست أوراق بيضاء ، وفي آخره فوائد منقولة من تذكرة الشيخ داود الطبيب ، من الورقة ( 92/ب ) حتى الورقة ( 101/ب ) . كافة العناوين وكلمة أخرج ، مكتوبة باللَّون الأحمر ، وتوجد تعليقات وتَصْحيحات على الهوامش ، وإطارات كافة الصفحات خطوط حمراء اللون . والغلاف جلد عثماني مبطن بورَق « الإيبرُو » .