آخِرُهُ : ... ونهاية جهدي وطاعتي لكل من دعا لي من الأنام بالخير يوماً من الأيام ، فنسأل الله عَزَّ وجَلَّ أن يرحم الناظم وجميع مشايخنا الكرام وآباءنا وأسلافنا الفخام ، وأن يختم لنا ولأحبائنا بالحسنى وأن يرزقنا المقام الأسنى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
قال الشارح رحمه الله : فرغ على يد مؤلفه بتوفيق ربه ولطفه منتصف شهر شوال ... عام عشر بعد الألف من الهجرة إلى المدينة المكرمة ، وكان ذلك بمكة المشرفة المعظمة زادها البر والمهابة ، كذا ذكره في أصل هذه النسخة المباركة . وفرغ من تعليقه غرة شهر ربيع الأول عام خمسة عشر ومائة وألف ( 1703م ) ... على يد كاتبه مَحْمود بن عطاء الله الأبشيهي ...
[1075] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 774/2
عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة الجمعة . الأوراق : ( 42-58 ) .
المُؤَلِّف : علي بن سلطان مُحَمَّد القاري ، الحنفي ( ت 1014هـ - 1606م ) (1) .
أولُهُ : ... ( ناقص ) ... ومُحَمَّد وهو الأصح لأن في الاجتماع في موضع واحد في مدينة كبيرة حرجاً بيّناً ، وهو مدفوع ، كذا ذكره الشارح ، وذكر السرخسي أن الصحيح من مُذَهَّب أبي حنيفة جواز إقامتها في مصر واحد في مسجدين وأكثر وبه نأخذ ... قال : أعني الشيخ زين الدين رحمه الله تعالى : فإن المُذَهَّب الجواز مطلقاً ...
آخِرُهُ : ... وهذا ما ظهر لي من اختيارهم لصلاتها فرقمته ، ولست مبدعاً ما قلته بل مبيناً ما نقلته ... وقد قال الله تعالى : ﴿ وفوق كل ذي علم عليم ﴾، وصلى الله على رسوله الكريم وآله أولي الفضل العظيم .
وكان الفراغ منها يوم الاثنين المبارك في أوائل شهر رجب سنة ( 1083هـ - 1672م ) .
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 48 ) .