تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤَلِّف : مَحْمود بن عبد الرحمن ، الأصفهاني ، الشافعي ( ت 749هـ - 1349م ) (1) .

عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 332+4 ) ، الورقة : ( 13 × 18 ) ، الكتابة : ( 6.8 × 10.8 ) ، عدد الأسطر : ( 15 ) .

أولُهُ : الحمد لله الذي توحد بوجوب الوجود ودوام البقاء ، وتفرد بامتناع العدم واستحالة الفناء دلّ على وجوده خلق الأرض والسماوات ... أما بعد فإن أرباب العقل متطابقون ، وأصحاب النقل متوافقون على أن أكرم ما يمتدّ إليه أعناق الهمم وأعظم ما يتنافس فيه كرام الأمم ؛ العلم الذي هو حياة القلب الذي هو رئيس الأعضاء ... غير أن كتاب طوالع الأنوار من مصنفات الإمام المحقق العلامة قاضي القضاة ، وحاكم الحكام ، قدوة المحققين ، وأسوة المدققين ، أفضل المتأخرين ناصر الملة والدين ، إمام الإسلام والمسلمين عبد الله الْبَيْضاوي ... أن أشرح شرحاً يحرر مقاصده ... وسَمَّيْتُه مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار ... قال : الحمد لمن وجب وجوده إلخ . ضمّن هذه الخطبة معظم مطالب أصول الدين من إثبات الصانع وصفاته ونعوت جماله من وجوب الوجود والبقاء وامتناع العدم والفناء ...

آخِرُهُ : ... وقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم : « الله في أصحابي ... يوشك أن يؤخذ » فمن يؤمن بالله ورسوله كيف يجوز أن يبغض من هو موصوف بهذه الصفات ؟ وما نقل من المطاعن فعلى تقدير صحته له محامل وتأويلات ، ومع ذلك لا يعادل ما ورد في مناقبهم وحكي عن آثارهم المرضية وسيرتهم الحميدة ، نفعنا الله بهم وبمحبتهم أجمعين وجعلنا لهداهم متبعين ، وعصمنا عن زيغ الضالين ، وبعثنا يوم الدين مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً . تم .

مُلاحَظاتٌ : الناسخ : علي بن شهاب الدين الكيلاني . تاريخ النسخ : سنة ( 862هـ - 1457م ) ، في المدرسة الجيعانية في القاهرة .

(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 765 ) .

السليمانية · الصفحة ١١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ١١٦٧