تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ ابْن عبد الحكم أَن ابْن الكاهنة الْبَرْبَرِي خرج على أثر عقبَة فِي توجهه إِلَى السّوس يغّور الْمِيَاه كلما رَحل عقبَة من منهل دَفنه ابْن الكاهنة

فَلَمَّا انْتهى عقبَة إِلَى الْبَحْر أقحم فرسه فِيهِ حَتَّى بلغ نَحره ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أشهدك أَلا مجَاز وَلَو وجدت مجَازًا لجزت وَانْصَرف رَاجعا والمياه قد غورّت فتعاونت عَلَيْهِ البربر فَلم يزل يُقَاتل وَأَبُو المُهَاجر مَعَه فِي الْحَدِيد فَلَمَّا استحر الْأَمر أَمر بِفَتْح الْحَدِيد عَنهُ فَأبى أَبُو المُهَاجر وَقَالَ ألْقى الله فِي حديدي فقتلا وَمن مَعَهُمَا

176 - وَزُهَيْر بن قيس البلوي

كَانَ عقبَة بن نَافِع لما خرج إِلَى السّوس اسْتخْلف على القيروان عمر بن عَليّ الْقرشِي وَزُهَيْر بن قيس البلوي فخالفه رجل من الْعَجم فِي ثَلَاثِينَ ألفا إِلَى عمر وَزُهَيْر وهما فِي سِتَّة آلَاف فَهَزَمَهُ الله

السيراء · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٦٢٤