تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن تاشفين وَأمر بضربها قراريط فرقت لَيْلَة عيد النَّحْر فِي أطباق على رُؤَسَاء قومه وَهُوَ إِذْ ذَاك بقرطبة وَقد أَشَارَ إِلَى بيعَة ابْنه عَليّ بن يُوسُف بالعهد فَحَضَرَ عبد الْملك ذَلِك

وَلما توفّي بروطة فِي شعْبَان سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ولى بعده ابْنه أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عبد الْملك سيف الدولة الْمُسْتَنْصر بِاللَّه ويلقب أَيْضا بالمستعين بِاللَّه وَهُوَ آخر بني هود ملكا فَأَقَامَ بروطة إِلَى أَن تخلى عَنْهَا للطاغية أذفونش بن رمند الْمَعْرُوف بالسّليطين وعوضه مِنْهَا بِنصْف مَدِينَة

السيراء · الصفحة ٥٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٥٤٨