تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَفِيس فِي الْمحرم سنة سبع وَتِسْعين ثمَّ غزا نفزة وتلمسان وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة سم فِي حَبَّة عِنَب فَلم يزل مَفْتُوح الْفَم سَائل اللعاب حَتَّى مَاتَ

وَعَن غير النَّوْفَلِي أَن زِيَادَة الله بن إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب هُوَ الَّذِي أحتال عَلَيْهِ حَتَّى أغتاله

وَعَامة من فِي الْمغرب من الحسنيين من ولد إِدْرِيس هَذَا وَمِنْهُم بَنو حمود الْخُلَفَاء فِي قرطبة بعد الأربعمائة

وَذكر أَبُو بكر الرَّازِيّ أَن إِدْرِيس بن عبد الله دخل الْمغرب سنة اثْنَتَيْنِ

السيراء · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٥١