تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفنه وأثقاله بِعشْرَة آلَاف مِثْقَال واحتل قرطبة فِي كنف ابْن جهور الْمَأْمُون على الْأَمْوَال والأنفس وصفت لعبّاد تِلْكَ الْبِلَاد لَو أَن شَيْئا يَدُوم صفاؤه وَالْملك الْبَاقِي لله وَحده

وَحكى غَيره أَن الْبكْرِيّ فِي قَصده قرطبة اجتاز بإقليم البصل وطلياطة وَقد أعدّ المعتضد لَهُ النزل والضيافة هُنَالك ومذهبه الْقَبْض عَلَيْهِ وعَلى نعْمَته فقدّم إِلَى صَاحب قرمونة مُحَمَّد بن عبد الله البرزالي يُعلمهُ باجتيازه عَلَيْهِ وَبِأَنَّهُ لَا يَأْمَن غائلة عبّاد وَسَأَلَهُ مشاركته وخفارته فعجّل لَهُ

السيراء · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٤٨٣