تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أيطيق تأديباً وَعقد إِمَامَة ... فِي مسجدين وجامع إِنْسَان)

(اثْبتْ على إِحْدَى الْمَرَاتِب لَا تزد ... فَمن الزِّيَادَة يتّقى النّقصان)

وَحكى لي غَيره أَن أَبَا مَرْوَان هَذَا كَانَت لَهُ نجدة وصرامة وإقدام قرّب جنده من نَفسه وتحبب إِلَيْهِم وَاخْتَلَطَ بهم حَتَّى كَانَ لَا يمتاز مِنْهُم فِي مركب وَلَا ملبس وَوَقَائعه فِي الثغر مَشْهُورَة وَجرى عَلَيْهِ خطب كَبِير فِي صغر سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة قبل وَفَاته بِيَسِير دبّر عَلَيْهِ صهره عبيد الله الْقَائِم بأذكون وَأَرَادَ اغتياله مَعَ طَائِفَة من رِجَاله ليرث مَكَانَهُ وَكَانَ قد أحضرهُ لدَعْوَة

السيراء · الصفحة ٤١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٤١٥