تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورث سُلْطَانه بعده فاستولى على الْأُمُور وتلقب بالمنصور ثمَّ أفْضى الْأَمر لِابْنِهِ مُحَمَّد وتلقب بالمظفر

وَلابْن حَيَّان أَيْضا قَول أبسط من هَذَا فِي أوّلية بني الْأَفْطَس يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ وَمن النَّادِر الْغَرِيب انتماؤه فِي تجيب وبهذه النِّسْبَة مدحته الشُّعَرَاء إِلَى آخر وقته مِنْهُم ابْن شرف القيرواني حَيْثُ يَقُول

(يَا ملكا أمست تجيب بِهِ ... تحسد قحطان عَلَيْهَا نزار)

(لولاك لم تشرق معدّ بهَا ... جلّ أَبُو ذرّ فجلّت غفار)

وَكَانَت وَفَاة المظفر سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة فولى بعده ابْنه يحيى بطليوس وَتسَمى بالمنصور وَكَانَ أَخُوهُ عمر المتَوَكل بيابرة وَمَا إِلَيْهَا من الثغر الغربي

السيراء · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٣٩٨