تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ملكا أعَاد الْعَيْش غضّاً شخصه ... وَكَذَا يكون بِهِ طوال الأدهر)

فأجزل صلته وَوَقع على ظهر رقعته بِهَذِهِ الأبيات

(قبلنَا الْعذر فِي بشر الْكتاب ... لما أحكمت من فصل الْخطاب)

(وجدنَا بالجزا مِمَّا لدينا ... على قدر الْوُجُود بِلَا حِسَاب)

(فَنحْن المنعمون إِذا قَدرنَا ... وَنحن الغافرون أَذَى الذناب)

(وَنحن المطلعون بِلَا امتراء ... شموس الْمجد من فلك التُّرَاب)

وَله يَوْم الْوُثُوب عَلَيْهِ

(يَا أَيهَا الْقَمَر الْمُنِير ... كن نَحْو شبهك لي سفير)

(بِتَحِيَّة أودعتها ... شوقاً بنيات الصُّدُور)

114 - أَبُو الْحسن بن هَارُون

قَرَأت فِي تَارِيخ أبي بكر بن عِيسَى بن عِيسَى بن مزين أَن أَبَا جَعْفَر

السيراء · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٣١٩