تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله وَقد لمحها يَوْمًا وَأَوْمَأَ بِالسَّلَامِ فَلم ترد عَلَيْهِ خجلا

(سَلام على من لم يجد بِكَلَامِهِ ... وَلم يُربي أَهلا لردّ سَلَامه)

(سَلام على الظبى الَّذِي كلما رمى ... أصَاب فُؤَادِي عَامِدًا بسهامه)

(بنفسي حبيب لم يجد لمحبه ... بطيف خيال زائر فِي مَنَامه)

(ألم تعلمي يَا عذبة الإسم أنني ... فَتى فِيك مخلوع عذار لجامه)

(وَإِنِّي وفيّ حَافظ لأذمّتي ... إِذا لم يقل غَيْرِي بِحِفْظ ذمامه)

(يبشّر ذَاك الشّعر شعري أَنه ... سيوصل حبلي بعد طول انصرامه)

(وَمَا شكّ طرفِي أَن طرفك مسعدي ... ومنقذ قلبِي من خبال غرامه)

(عَلَيْك سَلام الله من ذِي تَحِيَّة ... وَإِن كَانَ هَذَا زَائِدا فِي اجترامه)

السيراء · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٣١٧