تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهِي قصيدة طَوِيلَة وَمِنْهَا فِي وصف فرس لَهُ يدعى السرُور

(نعم الْمعِين على الوغى فِي مأزق ... لبست بِهِ الْأَبْطَال نقع القسطل)

(فرس أَشمّ الْمَنْكِبَيْنِ مُقَابل ... يرْمى الجنادل من يَدَيْهِ بجندل)

(تنبيك عَن أنسابه أعضاؤه ... حسنا وَعَن أخراه عتق الأول)

(وكأنما مبيض أَعلَى وَجهه ... وجبينه ضوء الصَّباح الْمقبل)

(وَكَأن دفة سَرْجه ولجامه ... شدا على ظهر السماك الأعزل)

(ويسابق الْبَرْق المثار بخطوه ... وَيزِيد فِيهِ على الصِّبَا والشمأل)

(صافي الصهيل كَأَن فِي ترجيعه ... غرد يُغني فِي الثقيل الأول)

(ذُو قونس مَالَتْ نواحي عرفه ... مستشرف الْأَعْلَى رحيب الْأَسْفَل)

(وكأنما فلق الصَّباح بِوَجْهِهِ ... مَاء بدا مترفقاً فِي جدول)

السيراء · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٢٩١