تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - أَخُوهُ مُحَمَّد بن عبيد الله

هُوَ أسن من أَخِيه جهور وجهور أشهر مِنْهُ وَتصرف مُحَمَّد هَذَا فِي الكور والقيادة قَالَه الرَّازِيّ وَأنْشد لَهُ الْحميدِي يُخَاطب أَبَا عمر ابْن عبد ربه

(أعدهَا فِي تصابيها خداعا ... فقد فضت خواتهما نزاعا)

(قُلُوب يستخف بهَا التصابي ... إِذا أسكنتها طارت شعاعا)

فَأَجَابَهُ

(حقيق أَن يصاخ لَك استماعا ... وَأَن يعْصى العذول وَأَن تطاعا)

(مَتى تكشف قناعك للتصابي ... فقد ناديت من كشف القناعا)

(مَتى يمش الصّديق إِلَى فترا ... مشيت إِلَيْهِ من كرم ذِرَاعا)

(فجدد عهد لهوك حِين يبْلى ... وَلَا تذْهب بشاشته ضيَاعًا)

97 - عبد الرَّحْمَن بن بدر بن أَحْمد

كَانَ بدر وصيفاً للأمير عبد الله فَأعْتقهُ وَصَرفه فِي الخطط الشَّرِيفَة

السيراء · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيراءص ٢٥٠