تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما بخصوص مصباح يزدي ، فأنا قلت أن العرف الذي كان عليه الوضع في زمن الإمام الخميني هو أن يؤم صلاة الجمعة أحد رؤساء القوى الثلاث ، وقلت أن الخامنئي غير هذا العرف ولم يعمل به ، وصار يدعو شخصيات من غير هؤلاء ، بهدف أن لا يؤم الكروبي المصلين ( سابقا ) والسيد الخاتمي ( حاليا ) ، وقد جاء بمصباح يزدي من هذا الباب ، فأين الإشكال وأين التناقض في أقوالي ؟ أراك أتيت بشاهد يذكر صحة ما قلته أنا !

ثالثا :

من قال لك أن شرط إمامة الجمعة في إيران هو الإجتهاد ؟؟ اعلم يا أخي أن هذا الشرط لم يقل به أي مرجع ، ولم تقل به حتى الحكومة الإيرانية نفسها . فمن أين أتيت به ؟

ثم من قال لك أن الخامنئي مجتهد ؟ إن الشهادات التي يطرحونها لاجتهاده كلها مزورة أو مغصوبة ، والدليل أنها كلها صدرت بعد زعامته وليس بعد تحصيله العلمي في الحوزات !

واعلم أن السيد الخاتمي ، من الناحية العلمية ، وإن لم يكن مجتهدا فهو أعلم من الخامنئي بكثير ، وإذا كنت تدعي أن السيد الخاتمي لم يتم دراسة " نهاية الحكمة " فإن السيد الخامنئي لم يشرع في دراسة " بداية الحكمة " وليس نهايتها ! وراجع الكتب التي تحدثت عن سيرة الخامنئي ومجدت فيه ، تجد أنها مع كثرة الأكاذيب والتزويرات التي تملأها ، لم تدع أنه درس لا " البداية " ولا " النهاية "

مع الأسف الشديد ، يا أخي الكريم ان الشواهد والقرائن كلها تشير أن السيد الخامنئي حزبي حتى النخاع ، ولا يتمتع بالصدر الرحب والأبوة المطلوبة فيمن يتصدى لوقعه الخطير . لهذا فهو فاقد الأهلية من الجهتين ، العلمية فهو ليس بمجتهد ، والسياسية فهو حزبي .

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أبو أحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

(ياأيهاالذين آمنوااتقواالله و قولوا قولا سديدا)

(إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج آل محمد

سلمان المحمدي

السيد الخاتمي وصلاة الجمعة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيد الخاتمي وصلاة الجمعةص ٦