وبالمناسبة هذه الخطوة الجيدة تفيدك كثيرا ولعلها تفتح عقلك على بقية النقاط التي ذكرتها لك في جوابي السابق ولم تجب عليها حتى الآن ، وأهمها مصداقية الشهادات الصادرة من بعض العلماء ، والتي هي باطلة شرعا لأنها شهادات زور انتزعتها الاطلاعات بالقوة والارهاب أو بوسائل أخرى .
2) أنت تتراجع عن دعوى كون جميع أئمة الجمعة في إيران هم من المجتهدين ، وتحصر الدعوى في المدن الكبيرة ، وهذا أيضا تطور جيد .
3) أنت تتراجع عن القول بأن كل من يصلي الجمعة فهو مجتهد ، وأن شرط إمامة صلاة الجمعة هو الاجتهاد ، تتراجع إلى القول بأنه لا بد أن يكون مجتهدا " أو " معينا من قبل مجتهد .
الآن ، حتى لا يتشتت البحث وتذهب في التخرصات والخرط الذي ذهبت إليه في جوابك السابق ، أجبني بالتحديد ولا تتهرب :
1 - هل الخامنئي مقلد أم مجتهد أم محتاط ؟ إذا كان مجتهدا ، هل هو متجزيء أم مطلق ؟
2 - أئمة الجمعة في إيران كلها هم من المجتهدين أم في المدن الكبيرة فقط ؟
3 - هل يشترط الشيخ محمد أمين زين الدين أن يكون إمام الجمعة مجتهدا ، أم أن فتواه لا تعني ولا تدل على ذلك بل على أن إمام الجمعة يجب أن يكون معينا من قبل المجتهد ، وليس من الضرورة أن يكون هو مجتهدا ؟
أجبني بالتحديد وبوضوح ودون تهرب ، حتى يأتيك الدرس القادم .
الشجن
إلى الراصد :
القضية تتعلق بالدين وبمصير الشيعة ، ولا تتحمل هذا العبث ...
هناك مؤمنون من بني جنسك ، عراقيون مثلك يا عديم الغيرة ، هاجروا بدينهم فرارا من صدام ، ومثلهم طردهم صدام وهجرهم عن وطنهم لمجرد هويتهم الشيعية وولائهم لأهل البيت ، هناك انتفاضة حصلت بعد غزو الكويت ، اعتمد فيها المساكين ( أولاد الخايبة ) على الجمهورية الاسلامية وامدادها لهم ، فجاءتهم الطعنة من الخلف وغدرت إيران بالثوار وخذلتهم ، فسقطوا بيد حسين كامل وفر من فر منهم إلى إيران ...