ص [95]
(وإِنْ جاهَدَتْه بالخَبارِ انْبَرى لها ** بِذاوٍ وإنْ يهبِطْ بهِ السَّهْلُ يَمْعَجِ)
(تواصى بها العكراشُ في كلَّ مشربٍ ** وكعبُ بنُ سعدٍ بالجديلِ المضرجِ)
(بزُرقِ النواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّما ** توقدها في الصبحِ نيرانُ عرفجِ)
الشماخ بن ضرار · الصفحة ٢٩