تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ نَحْوًا مِنْ عَشْرَةِ رِجَالٍ لا يُعْرَفُونَ».

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ «الْعِلَلُ» (5436 و 5437): سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: هَؤُلاءِ الرِّجَالُ مَا أَدْخَلَ قَتَادَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، مِمَّنْ رَوَى عَنْهُمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، مِنْهُمْ: دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَدَاوُدَ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَنَزِيُّ -قَالَ أَبِي: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِمْرَانَ رَوَى عَنْهُ عَامِرٌ الأَحْوَلُ-، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَلَيْسَ بِأَبِي مَسْلَمَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْهُذَلِيُّ، وَخَالِدُ الْبَجَلِيُّ، وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْقَاسِمُ، سَأَلَتُ أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ هَذَا؟، فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَوْنٌ، لا يَدْرِي أَبِي مَنْ هُوَ؟.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ «سُؤَالاتُ أَبِي دَاوُدَ لأَحْمَدَ» (212): «سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ لِسَعِيدٍ، فَقَالَ: يَحْيَى عَنْ سَعِيدٍ أَصَحُّ مِنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ، أَيُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ بِقَتَادَةَ».

[إيْضَاحٌ] فِي «الصَّحِيحَيْنِ» ثَلاثَةُ تَرَاجِمَ صِحَاحٍ لِقَتَادَةَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَتَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِوَاحِدَةٍ، وَمُسْلِمٌ بِاثْنَتَيْنِ:

فَالْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ:

[1] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

[2] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

[3] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أبيه الْمُسَيِّبِ بن حزنٍ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

وَتَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِوَاحِدَةٍ:

[4] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرٍ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِاثْنَتَيْنِ:

[5] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

[6] قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ (حَدِيثًا وَاحِدًا).

الصحابة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابةص ١٤