إن البهرة أمة محصورة, ومنغلقة على نفسها, لا يسمح لغير البهرة باعتناق مذهبهم ما لم يولد من أصل بهري, كما أنهم يتميزون عن غيرهم بزيهم الخاص, وسلوكهم الخاص –كما تقدمت الإشارة إلى ذلك-, وأما الخوجة فتحاول فرض سيطرتهم لتحويل المسلمين إلى الإسماعيلية النزارية, وتبعية آغا خان عن طريق القروض المالية لتطوير القرى وتنميتها, ولهم في ذلك مشاريع أشهرها مؤسسة آغا خان لمنطقة جنرال الباكستانية, حيث أكبر تجمع للخوجة( ) , كما أنهم –أي الخوجة- يسلكون مسلك من يقول: ((در بالليالي كما تدور)) ففي كل بلد ينزلون بندمجون مع أهله, وهذا آغا خان الثالث يوصي أتباعه في بورما أن يندمجوا إلى أقصى حد ممكن بالحياة الاجتماعية والسياسية في بورما وأن يتخلوا عن أسمائهم الهندية الإسلامية, وعن عاداتهم وتقاليدهم, وأن يتخذوا بصورة دائمة أسماء أولئك القوم وعاداتهم وتقاليدهم الذين يعيشون بينهم( ) .
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٤٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٨٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي