تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كتاب ((الغيبة)) للنعماني: ((إذا أذّن الإمام دعا الله باسمه العبراني (فانتخب) له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف, منهم أصحاب الألوية, منهم من يُفقد عن فراشه ليلاً فيصبح بمكة, ومنهم من يرى يسير في السحاب نهاراً باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه...))( ).

جـ-اليهود من أتباع المهدي الشيعي المنتظر:

روى الشيخ المفيد في ((الإرشاد)) عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال: يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلاً من قوم موسى, وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجانة الأنصاربي والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصاراً( ).

وواضح من النص أن القصد هم قوم موسى وأما البقية ممّن ذكروا فمن أجل التّمويه فقط, وحين خروجه ليس من الصعب أن يزعم أحدهم أنه سلمان الفارسي أو أبو دجانة الأنصاري أو أنه من أصحاب الكهف.

وبهذا نخلص إلى أن مهدي الشيعة:

1-يحكم بشريعة آل داود, وبقرآن جديد ليس هذا الذي بين أيدينا, ولو سأل سائل فأين شريعة آل داود لوجد الإجابة ولا شكّ أنه التلمود, ولذلك يبايع الناس على كتاب جديد, ففي كتاب ((الغيبة)) للنعماني عن أبي جعفر أنّه قال: ((فوالله لكأنّي أنظر إليه بين الرّكن والمقام يبايع الناس بأمر جديد شديد, وكتاب جديد, وسلطان جديد من السّماء))( ).

2-لسان المهدي هو العبرانية.

3-أتباعه من اليهود.

أعداء المهدي الشيعي

1-فعن جعفر أنه قال: ((لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس, أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف, ولا يعطيها إلا السيف, حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم))( ).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٦١