والشائعات أو التقارير التي أتحدث عنها ها هنا - لا علاقة لها بالصراع الجاري والمحموم بين حركتي فتح وحماس ، وهي غير مرتبطة بالدعاية المسعورة التي تشنها حركة فتح والسلطة الفلسطينية ضد حركة حماس ، تحت شعار " شيعة ، شيعة " فما تقوم به كل من حركة فتح والسلطة الفلسطينية – في الوقت الراهن - من دعاية وإشاعات ومن وصم حركة حماس بالتشيع – ليس نابعا من عوامل دينية ، وليس حرصا على عقيدة أهل السنة والجماعة - عقيدة التوحيد - التي هي عقيدة أهل فلسطين ومعظم المسلمين في العالم- وإنما تلك الدعاية أو الشائعات هي لأسباب سياسية ومن قبيل الحرب الإعلامية والنفسية لاستفزاز حركة حماس والضغط عليها ، ونكايةً بها لدى المسلمين من أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم وتأليبهم ضدها ، حتى تقل قيمتها في نظرهم ، نظرا للسمعة السيئة والمشينة التي أصبح عليها الشيعة نتيجة لجرائمهم الفظيعة وأعمالهم السوداء ضد أهل السنة في العراق ، وأيضا لصب الزيت على النار فيما يتعلق بعلاقة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " مع الأنظمة العربية المعنية ولاستدرار واستجداء دعم تلك الأنظمة بهذه الطريقة المشينة .
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٤٧٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٧٤٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي